سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
23
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال لهم : إن شئت ( 1 ) أن أزيدكم صلاة زدتكم ، وتعطيله إقامة الحدّ عليه ، وتأخير ذلك عنه ، وتركه المهاجرين والأنصار لا يستعملهم على شيء ، ولا يستشيرهم ، واستغناؤه منهم ( 2 ) ، وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة ، وما كان من إدرار القطائع والأرزاق والعطيّات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة من النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ثمّ لا يغزون ، ولا يندبون ( 3 ) ، وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط ، وأنه أوّل من ضرب بالسياط ظهور الناس ; فإنّما كان ضرب الخلفاء قبله بالدرّة والخيزران ، ثمّ تعاهد القوم ليدفعنّ الكتاب في يد عثمان ، وكان في من حضر الكتاب : عمّار بن ياسر والمقداد بن الأسود وكانوا عشرة ، فلمّا خرجوا بالكتاب ليدفعوه إلى عثمان - والكتاب في يد عمّار - جعلوا يتسلّلون عن عمّار حتّى بقي شرذمة ، ثمّ بقي وحده ، فمضى حتّى جاء دار عثمان ، فاستأذن [ عليه ] ( 4 ) ، فأذن له في يوم شات ، فدخل عليه - وعنده مروان بن الحكم وأهله من بني أُميّة - فدفع الكتاب إليه ، فقرأه ،
--> 1 . في المصدر : ( شئتم ) ، ولم يكن بعدها ( أن ) . 2 . في المصدر : ( واستغنى برأيه عن رأيهم ) . 3 . في المصدر : ( ولا يذبّون ) . 4 . الزيادة من المصدر .